جاري تحميل الصفحة
company
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
مدارس المهدي

العناد عند الأطفال

حزيران 17, 2013
قيم الموضوع
(0 أصوات)

                                                  العناد عند الأطفال: أسبابه وعلاجه

العناد ظاهرة شائعة عند الأطفال وهي تعبير عن رفض القيام بعمل ما. ويعتبر العناد من النزعات العدوانيّة، وهو سلوك سلبيّ وتمرّد على الوالدين وانتهاك لحقوق الآخرين، وهو محصّلة للتصادم بين رغبات الطفل وطموحاته وأوامر الكبار ونواهيهم.

أشكال العناد:

أشكال العناد عبارة عن درجات غير منفصلة تظهر عند تعامل الطفل مع  الكبار أو مع رفاقه.

·        عناد التصميم والإرادة: يُعتبر هذا النوع محمودًا ويجب تشجيعه ودعمه، ولكن عندما يكون العناد ضربًا من الرعونة يفتقد لتقدير الأمور والوعي الكافي لإدراك الصح والخطأ، ويجب عدم الاستسلام له وإلى المكابرة التي تولّد صراعاً بين رغبتي الطفل في الاستمرار في موقفه وبين اشتياقه لما عرض عليه. أمّا حين يعتاد الطفل على العناد كسلوك راسخ وصفة ثابتة في شخصيّته، فإنّ ذلك قد يؤدّي إلى اضطراب شديد في السلوك والانفعالات والعلاقة مع الآخرين. هذا الشكل من العناد درجة مَرَضيّة، فقد يكون سببُ العناد خللاً "فيزيولوجيًّا" مثل إصابات الدماغ والتخلّف العقليّ.

أسباب العناد:

 عندما تكون توقـّعات الكبار وطلباتهم من الطفل بعيدة عن الواقع وغير مناسبة لقدراته، يبدأ الطفل بالرفض،  وينشأ عنه نوعٌ من العناد نتيجة لهذا التصادم. وهو في الحقيقة لا يعاند الكبار، ولكنّه يرفض الوقوع في الفشل، فيتشبّث الطفل بموقف غير واقعي ضارباً رأي الكبار بعرض الحائط.

   وقد يقلّد الطفل أمّه أو أباه في الإصرار على رأيهم وعدم التنازل، مهما حاولا معه بأسلوب الإقناع والحوار الهادئ، ولعلّه أحياناً يحاول ممارسة توكيد ذاته بالإصرار على موقفه.

           ولعلّنا نحن من يدفع الطفل للعناد أحياناً بانتهاج الأسلوب الصارم الجاف من الأوامر والنواهي. وهذا أسلوب ترفضه الفطرة التي تحبّ التقدير والاحترام.

         الحماية الزائدة تجعل الطفل يشعر بالعجز والاعتماد على والديه، معطّلاً قدراته هو، وقد يرفض ذلك بنوع من العناد للخروج من دائرة الحماية والوصاية، والحصول على قدر أكبر من الحرّيّة.

علاج العناد

   ومن الأساليب المفيدة توقيع العقاب المناسب على الطفل فور عناده، لأنّ ما يناسب طفلاً قد لا يناسب آخر. فلا بدّ من التحلّي بالصبر وعدم اليأس والاستسلام للأمر الواقع، بحجّة أنّ الطفل عنيد ورأسه "يابس"، كذلك لا بدّ من الثبات في المعاملة، فالاستسلام أحياناً يعلّم الطفل فنّيّات الإصرار والعناد.

وأخيرًا إنّ أسلوب الحوار والإقناع بعد توقيع العقاب الناتج عن العناد، أمرٌ مهمٌّ لتعليم الطفل كيف يكون مقنعاً، لا عنيداً فلا يمتلك القدرة على التعامل بهدوء ورويّة.

 

نشر في مساحة الأهل
اخر تعديل الأربعاء, 26 آذار/مارس 2014 09:50 قراءة 3751 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

الرزنامة


أيلول 2017
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
27 28 29 30 31 1 ٠٩ 2 ١٠
3 ١١ 4 ١٢ 5 ١٣ 6 ١٤ 7 ١٥ 8 ١٦ 9 ١٧
10 ١٨ 11 ١٩ 12 ٢٠ 13 ٢١ 14 ٢٢ 15 ٢٣ 16 ٢٤
17 ٢٥ 18 ٢٦ 19 ٢٧ 20 ٢٨ 21 ٢٩ 22 ٠١ 23 ٠٢
24 ٠٣ 25 ٠٤ 26 ٠٥ 27 ٠٦ 28 ٠٧ 29 ٠٨ 30 ٠٩
لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي

Homeالارشيفأخبار مستوى ثاني - مشغرةمباراة تنافسية في الرياضيات لتلامذة السادس والسابع