جاري تحميل الصفحة
company
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
مدارس المهدي

العلم تكليف للنساء

قيم الموضوع
(0 أصوات)

إن تعليم المرأة في الإسلام ليس مجرد أمر مقبول، بل هو أمر مطلوب ومرغوب فيه، وينبغي المسارعة إليه، والسير بخطوات متقدمة وثابتة فيه، ووجود مثل هذه الحالة هو من علامات سلامة المجتمع البشري وسيره بالاتجاه الصحيح، يقول الإمام الخامنئي دام ظله: "إنّنا نعتقد أنّ‏ِ النساء في كلّ‏ِ مجتمعٍ بشري سالمٍ قادرات وعليهنّ‏ِ أن يجدن الفرصة لبذل الجهد والتسابق في مجال التقدّم العلمي".

وهذا ما يجب أن يقتنع به النساء قبل أي شخص في المجتمع ليبادرن إلى العلم والتعلم، يقول الإمام الخامنئي دام ظله: "لا بد أن تكون هناك قناعة وإدراك بين النساء أنفسهنّ لضرورة التوجه نحو اكتساب المعرفة والعلم والمطالعة والوعي والمعلومات والمعارف، وأن يولين ذلك الأهمية".

 

الهدف من تعليم المرأة

لماذا تتعلم المرأة؟

هناك عدة أسباب يذكرها الإمام الخامنئي دام ظله تجعل من تعلم المرأة أمراً ضرورياً لا بد منه، ومن هذه الاسباب:

1-اكتساب المعرفة:

إن اكتساب المعرفة أمر مطلوب بنفسه، فالعلم كمال ووجوده ضروري لكل إنسان يقول الإمام الخامنئي دام ظله: "إني أؤكد لكنّ أيتها النسوة المسلمات والمؤمنات اللواتي اجتمعتنّ اليوم هنا: من كانت منكنّ تدرس فلتدرس بجدّ، لكن الدراسة ليست مقدمة للعمل فقط، ليست من أجل العمل وكسب المال. إنّ‏ِ دراسة النساء أمر مهم جداً بهدف اكتساب المعرفة، ومهمة من أجل رفع مستوى الرشد الفكري. أما العمل فإنّه يأتي في الدرجة الثانية".

2- مقدمة العمل:

صحيح أن المرأة ليست مكلفة بشكل مباشر بتأمين لقمة العيش للعائلة، ولكن هذا لا يعني أن نمنعها من العمل، ولا يعني أن العمل غير مفيد وغير ضروري بالنسبة للمرأة وهو ما سنتعرض له في الفصل التالي إن شاء الله تعالى ، والعلم مقدمة ضرورية للعمل، وقد وردت الإشارة إلى ذلك في كلمة الإمام الخامنئي دام ظله السابقة.

3- رشد المجتمع:

المرأة هي نصف المجتمع على أقل تقدير وعندما تتعلم المرأة فهذا يعني أننا رفعنا نصف المجتمع من ظلمات الجهل إلى نور العلم، وهذا أمر لا يستهان به على مستوى رشد المجتمعات، وبذلك ستتضاعف طاقات المجتمع المتعلمة بشكل يسهل الاستفادة من المعلمين، ويؤمن أعداداً كافية لمهمة التعليم.

يقول الإمام الخامنئي دام ظله: "إن المجتمع الذي تدرس فيه النساء والرجال، فإن عدد المتعلمين فيه يكون ضعف عدد المتعلمين في المجتمع الذي لا يدرس فيه إلا ذكوره. وعندما تدرّس النساء في المجتمع، فإن عدد المعلمين سيتضاعف عما هو عليه عندما يكون الرجال وحدهم معلمون".

ويقول دام ظله: "على فرض أن لدينا بين الخمسين مليون إنسان في مجتمعنا، لدينا مثلاً ثلاثين أو خمسة وثلاثين مليون إنسان في عمر يناسب تقديم الثمار لهذا البلد، فمن الطبيعي أن نصف هذا العدد هو من النساء، فهل من المعقول أن نغفل بسهولة عن كل هذه الطاقات الكامنة؟ وهل يعقل أن نتغاضى عن هذه الخزانة الإلهية المتمثلة بوجودهنّ‏ِ؟ لا بد أن يكون بينهنّ العالمات".

4-حل لكل المشاكل:

إن الكثير من مشاكل المجتمع وخصوصاً مشاكل المرأة فيه ناتجة عن عدم العلم أو قلته، فلو علمنا النساء بالشكل الصحيح والسليم، فإن الكثير من هذه المشاكل سنتهي. يقول الإمام الخامنئي دام ظله: "ادفعن النساء للدراسة، شجّعن الفتيات على الدراسات العليا، أمّنّ‏َ وسهلن وسائل دخول الفتيات إلى المراكز العليا من خلال الطرق القانونية. إذا حصل ذلك فستحل كل الأمور برأيي".

5- جوهر الإنسان:

يقول الإمام الخامنئي دام ظله: "إن الجوهر الإنساني عزيز لدى المرأة والرجل، وعندما يتعلّمان العلم والحكمة، فإنهما يسعيان إلى إبراز وجلاء ذلك الجوهر أكثر فأكثر. فإذا كانت هناك امرأة ما قد بلغت مستوى عالياً من العلم، لكنها غفلت عن جوهرها الإنساني، ولم تعتني به، وقللت من احترامه، فما هي قيمتها حينئذٍ؟ إن الجوهر الإنساني يجب أن ينمو لدى المرأة والرجل، وهي مسألة ذات قيمة".

* المرأة علم وعمل وجهاد, سلسلة في رحاب الولي الخامنئي, نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية

نشر في مساحة الأهل
اخر تعديل الخميس, 26 شباط/فبراير 2015 10:37 قراءة 6368 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة


لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي

Homeالارشيفعرض العناصر حسب علامة : ولاة الزهراء (ع)