جاري تحميل الصفحة
company
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
مدارس المهدي
باقلامهم

باقلامهم (3)

كيف تحفظ صحتك سليمة

   الصحة كنزٌ ثمين لا يباع ولا يشترى، لذا علينا أن نحافظ عليها. ولكن كيف تعتني بصحتك؟

إنّ الطعام المتوازن مثل الميزان، فعلينا أن ننوّع فيه، ولا تنسى، لا تأكل بشراهة! وقد قال الإمام عليٌّ (ع): "قم عن الطّعام وأنت تشتهيه"، فنحن "نأكل لنعيش ولا نعيش لنأكل".

   وفي حالات الخمول والكسل عليك بالتمارين الرياضيّة، فالرياضة تقوّي العضلات وعظام الساقين وتنشّط الدورة الدمويّة. ولا تنسى أن تُريح جسمك وتأخذ قسطًا من الراحة والنوم، وعليك أن تغتسل باستمرار حتى يبقى جسمك نظيفًا من الجراثيم، وقد نبّه النبيّ محمّد (ص) إلى ذلك فقال: "النظافة من الإيمان".

أنصح الناس بأن يحافظوا على صحّتهم لأنّ الصحة نعمة من الله تعالى.

‏محمد علي فوّاز

الصفّ الرابع

مدارس المهدي (ع)- المجادل

الحرّيةُ تُؤخذ ولا تُعطى

   ليس هناك أجمل من الحرّيّة. كم أشعر بالأسى حين أرى بلاداً مكبّلةً بقيود الأسر والاحتلال، تبكي دماً على رجالها المضحّين من أجلها، إنّهم حقًّا حماة الوطن والأرض.

   لقد مرّ وطننا لبنان بأوضاع صعبة جداً، ظنّت الدول الأخرى التي احتلّته أنّه وطنٌ ضعيف لا يملك القدرة على محاربة أعدائه، ولكنّ الرجال الذين جاهدوا من أجله أثبتوا العكس. لقد رووا الأرض بدمائهم فأنبتت ورود شقائق النعمان، ونشروا عطر جراحهم الطاهرة، وجعلوا أرض بلادهم خالية من الطغاة الطامعين.

   والميزة التي نتحلّى بها نحن هي الشجاعة والثقة بالنفس والعمل الجادّ، إضافة إلى الإيمان العميق بالله تعالى أمّا الطامعون باحتلال بلدنا كإسرائيل فيظنّون أنّهم يستطيعون بواسطة السلاح التغلب علينا وهزمنا.

   في 22 تشرين الثاني سنة 1943 نال لبنان استقلاله بعدما رحل آخر جندي فرنسي عن أرضه، وكان الانتصار عظيمًا. ومن هناك بدأت سلسلة الانتصارات الكبيرة. ولأنّ لبنان اعتبر هذا انتصارًا كبيرًا فقد جعله عيداً، وأصبح من واجبنا تجاه وطننا الاحتفال بعيد الاستقلال. وجاء العام 1982 حيث اجتاحت إسرائيل أرض وطننا الغالي، فكانت انطلاقة المقاومة الإسلاميّة التي كبّدت العدو الغاشم شتى أنواع الهزائم حتى 25 أيار 2000 حيث خرج المحتل مدحورًا مهزومًا بفضل سواعد زينة شباب الوطن، واعتبر ذاك اليوم أيضًا عيدًا وطنيًّا، ثمّ كان عدوان تمّوز من العام 2006 حيث تآمر أغلب العالم علينا من خلال حرب شعواء، وكانت الملاحم الأسطوريّة تتحوّل نصرًا عظيمًا وكبيرًا، ولم تستطع إسرائيل ومن خلفها العالم، النيل من عزيمتنا. عند ذكر هذه الانتصارات نتذكّر شهداءنا الذين منحونا العزّة والكرامة بفضل دمائهم الزكيّة.

   لا، لن نخضع، ولن نهزم، بعون الله تعالى، وسنبقى نحتفل بهذه الانتصارات أعيادًا، ولن نعطي حرّيّتنا لأحد لأنّ شعارنا دائمًا وأبدًا: " الحرّيةُ تُؤخذ ولا تُعطى".

ولاء عباس الموسوي

 الصف التاسع

مدارس المهدي (ع)-النبي شيث

الأنجم الزهر

   ها قد عزف شباط لحن نيسان بريشة أيّار على وتر تمّوز، فأنشِئتْ أجمل معزوفة مزخرفة باحمرار دماء الشهداء. هؤلاء هم الأنجم الزاهرة الذين يضيئون سماءنا كلّ ليلة، قد جادوا بالغالي والنفيس حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم من الشرف والكرامة والشموخ، وقهرنا الجيش الذي لا يُقهر. نعم، هؤلاء هم الذين أُذن لهم "بأنّهم ظلموا وأنّ الله على نصرهم لقدير"، هؤلاء هم الأبرار الأخيار، هؤلاء هم "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً"، هم الذين ساروا على طريق أبي عبد الله الحسين كما أراد أبو عبد الله الحسين(ع)، هم أمراء أهل الجنّة، وهم الذين أعاروا الله جماجمهم وساروا تحت رحمته إلى أن وصلوا إلى نقطة قالوا ربّنا آتنا ما وعدتنا إنك لا تخلف الميعاد، هم الذين وعدوا فصدقوا، هم أبناء أمير المؤمنين(ع)، هم أبناء من ضرب خراطيم الخلق حتى قالوا لا  إله إلاّ الله، هؤلاء هم إخوتنا وقادتنا وسادتنا ورجال الله الذين بهم ننتصر، الذين نفخر بهم ونحني رؤوسنا إجلالا وتعظيمًا لما قدّموه من تضحيات طوال حياتهم.

   لا بدّ من ذكر هؤلاء العظماء الذين قاموا آناء الليل وأطراف النهار من أجل إرساء السلام والأمن على أرضنا، أرض العزة والكرامة والإباء. ولا ننسى بالذكر سماحة الأمين العامّ لحزب الله السيّد حسن نصر الله (حفظه الله) الذي ضحّى بولده من أجل استمرار هذا النهج الشريف، بالإضافة إلى الشهداء القادة الذين كانوا بالفعل يجسّدون الحصن المنيع للمقاومة الإسلاميّة في بداياتها.

   أخيرًا، لا بدّ من الاعتراف بالتقصير الواضح في وفاء هؤلاء السادة- سادتنا وتيجان رؤوسنا- حقـّهم، لأنّ هذا معلّق في رقابنا إلى يوم يبعثون، ونعاهد سماحة الأمين على الأرواح والدماء والشهداء أنّنا في أيّ مكان وزمان كنّا، لنا كلمة واحدة: إنّنا على نهجكم سيّدي سائرون.. سائرون..

هادي دياب

الصف الحادي عشر

ثانويّة المهدي (ع)- بعلبك

 

الرزنامة


كانون الأول 2018
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
25 26 27 28 29 30 1 ٢٢
2 ٢٣ 3 ٢٤ 4 ٢٥ 5 ٢٦ 6 ٢٧ 7 ٢٨ 8 ٢٩
9 ٣٠ 10 ٠١ 11 ٠٢ 12 ٠٣ 13 ٠٤ 14 ٠٥ 15 ٠٦
16 ٠٧ 17 ٠٨ 18 ٠٩ 19 ١٠ 20 ١١ 21 ١٢ 22 ١٣
23 ١٤ 24 ١٥ 25 ١٦ 26 ١٧ 27 ١٨ 28 ١٩ 29 ٢٠
30 ٢١ 31 ٢٢ 1 2 3 4 5
لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي