جاري تحميل الصفحة
company
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
مدارس المهدي

طبّ الجينات وجراحتها

شباط 27, 2015 كتبه 

    * إيضاح تعبير طبّ الجينات وجراحتها:

         لقد وضع تعبير طبّ الجينات وجراحتها لإيضاح العلاقة بين الجينات وإمكان تطبيب المصابين أو معالجتهم بعدد من الأمراض باستعمال تقنيّة الهندسة الجينيّة وقصد في ما يبدو بجراحة الجينات استئصال جين سويّ من مكان ما ووضعه مكان جين معيب، كما يستأصل بالجراحة قلب سليم مثلاً، ويغرس مكان قلب معتلّ، مع أنّنا لا نرى ضيرًا من استعمال هذا التشبيه للتبسيط، ولكن لا بدّ من الالتزام بالتعبير الشائع ألا وهو المعالجة الجينيّة كترجمة إلى العربية  لتعبير Gene therapy.       المعالجة الجينيّة كفرع من فروع الطبّ:

      يبدو أنّ هذا الفرع الطبّيّ لم يحقـّق إلى الآن كلّ التوقـّعات التي رسمت له منذ تسعينيّات القرن الماضي ولكن يبقى الأمل في أنّ هذا الفرع الطبّيّ سيغيّر كلّيًّا طريقة التفكير الطبّيّ المستقبليّ، فهناك محاولات كثيرة في هذا المجال، وما على المتتبّع لتطوّر هذا المجال إلاّ أن يطّلع على أحد المواقع المتخصّصة.

      الأمراض التي تمّت معالجتها جينيًّا

        مرض العوز المناعيّ القاسي:

       هذا المرض يرجع إلى وجود طفرة في إحدى الموروثات الموجودة على الصبغ الأنثوي (X).ففي حالة وجود عطل في الموروثة فإن الأبناء الذكور سيتعرّضون للإصابة، أمّا الإناث فإنّهن يحملن المرض ويورثنه إلى 50% من أبنائهم الذكور ولهذا فإنّ أعمال مجموعة البحث الباريسيّة التي تمّ نشرها في أشهر المجلاّت العلميّة في شهر أبريل  2000 تعدّ أوّل عمل حقيقيّ في مجال الجراحة الوراثيّة، حيث تمكّنوا من إدخال موروثة سليمة إلى نخاع العظم لطفلين مصابين بالمرض، وقد تبيّن لهم أنّ خلايا النخاع لدى الطفلين بدأت بالتمايز والتطوّر لكي تعطي سلالة خلايا تستطيع أن تهاجم الجراثيم والفيروسات وشرعت تقوم بدورها الوظيفيّ عند الطفلين. وقد أظهروا في منشورهم أنّ عدد الخلايا المناعيّة قد ارتفع ليصل إلى العدد الموجود عند الأطفال الذين يتمتـّعون بصحّة جيّدة لعدم وجود الطفرة الوراثية في خلاياهم. وقد وصل عدد الأطفال المعالجين بالطرق الجينيّة إلى 10 أطفال وكانت النتيجة أنّ 8 أطفال قد عادت إليهم الحياة بكلّ معانيها بعد استخدام العلاج الجينيّ.

     لكنّ المفاجأة التي نشرت في مجلّة الطبيعة عام 2002 هي خبرٌ عن موت أحد هؤلاء الأطفال الذين يتلقـّون العلاج بالجينات بعد إصابته بالسرطان وإصابة الثاني بالأعراض نفسها، وقد أوقفوا العلاج الجينيّ لحين معرفة السّبب في إصابة الطفل بالسرطان.

      وبدراسة سبب وفاة الطفل تبيّن أخيراً أنّ الناقل الفيروسيّ للجين السليم قد أدخل إلى مكان حسّاس في الجينوم حيث أثـّر على جينة أخرى نحن بحاجة إليها وهي إن أصيبت بأذى عند الإنسان فسوف تقوده إلى أن يُصاب بأحد أنواع سرطان الدم وهذا هو سبب وفاة الطفل.

       وبفهم سبب موت الطفل هدأت دهشة العلماء وتركّزت أبحاثهم على اكتشاف طريقة جديدة لنقل الجينة السليمة إلى خلايا المريض وتعديل الناقل الفيروسيّ حيث إنّ هناك مناطق في الجينوم لا يحقّ الوصول إليها والسكن فيها، وهذا ما فعله الناقل الفيروسيّ فسبّب موت الطفل.

    تطوير العلاج بالجينات لالتهاب المفاصل

   أعلن باحثون أميريكيّون عن نجاح المرحلة التجريبيّة الأولى لتطوير علاج بالجينات لمرض التهاب المفاصل الروماتيزميّ إذ جاءت نتائجه الأوّليّة مؤشرة على سلامة وجدوى العلاج الجديد.

       ويتوقـّع الباحثون بكلّيّة طبّ جامعة هارفرد أن تؤدّي هذه الطريقة إلى علاجٍ أكثر فعّاليّة وأقلّ كلفة وبآثار جانبيّة أقلّ من سائر العلاجات الموجودة.

   ويتلخّص العلاج الجديد- الذي أورد العدد الأخير من فعّاليّات الأكاديميّة الوطنيّة للعلوم نتائج تجربته الأولى- في تطوير جينات علاجيّة لالتهاب المفاصل، ووضع هذه الجينات في مفاصل المرضى لعلاجها.

   وتعتمد فكرته على جينات تدخل في المفاصل المريضة لتمكث هناك وتنتج بروتينًا يُعرف بمعطّل مستقبلات أنترليوكين-1-الإنسانيّ.

 

سلامة العلاج الجينيّ

      في المرحلة التجريبيّة الأولى المقصود منها التأكد من سلامة العلاج الجينيّ، وأخذ الباحثون عيّنات من أنسجة مفاصل تسع مريضات يعانين من حالات التهاب مفاصل روماتيزميّ متقدّمة.

   وحقن الباحثون الأنسجة بفيروسات غير ضارّة وقام الفيروس بدور الواسطة بإيصال جينات معطّل مستقبلات انترليوكين-1 الإنساني إلى الخلايا، ثمّ أعيدت هذه الخلايا إلى مفاصل المريضات وقام الباحثون بمقارنة نتائج حقن المفاصل بخلايا غير معالجة بالجينات.

    وفي تجربة سابقة أجريت على حيوانات مريضة بالتهاب المفاصل، نجح الباحثون في علاجها بواسطة نقل جينات مماثلة إلى المفاصل المريضة، وفي هذه التجارب نجح العلاج بالجينات في إيقاف تفاقم المرض وخفض الآلام بشكل ملموس، وبعد أسبوع من حقن المريضات بالأنسجة المعالجة بالجينات، أزيلت الأنسجة كجزء من جراحة تعويضيّة في خطّة العلاج، ولوحظ أنّ المريضات اللاتي عولجن بالجينات لم يظهر عليهنّ أيّ آثار أو مضاعفات سلبيّة.

   أمّا المرحلة الثانية فتستهدف بعض التحسينات الإكلينيكيّة، ويأمل العلماء استخدام العلاج بالجينات بمراحل المرض المبكرة لمنع تفاقمه وأن يكون العلاج مرّة واحدة على مدى العمر وأن يتمّ تطوير علاجات أخرى بالجينات من شأنها أن تصلح أنسجة المفاصل المعطوبة.

أصعب مشكلة تواجه العلاج الجينيّ هي كيفية إيصال الجين إلى الخلايا المستهدفة بأعداد كافية وإلى عدد كاف من الخلايا المريضة، لذلك لا بدّ من وجود حامل لهذه الجينات.

الناقل هوDNA صغير دائري أو مستقيم، له قابلية على التضاعف بشكل مستقلّ عن المضيف، وهناك أنواع كثيرة من النواقل أهمّها:

 أ‌-البلازميــــــــــــــدات

بالفيروسات

 

وحدة العلوم في ثانويّة المهدي(ع)- الشرقيّة

معلومات إضافية

  • الكاتب: وحدة العلوم في ثانويّة المهدي(ع)- الشرقيّة
  • النوع: خبر
اخر تعديل الثلاثاء, 31 كانون2/يناير 2017 11:39 قراءة 3487 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

الرزنامة


كانون الأول 2018
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
25 26 27 28 29 30 1 ٢٢
2 ٢٣ 3 ٢٤ 4 ٢٥ 5 ٢٦ 6 ٢٧ 7 ٢٨ 8 ٢٩
9 ٣٠ 10 ٠١ 11 ٠٢ 12 ٠٣ 13 ٠٤ 14 ٠٥ 15 ٠٦
16 ٠٧ 17 ٠٨ 18 ٠٩ 19 ١٠ 20 ١١ 21 ١٢ 22 ١٣
23 ١٤ 24 ١٥ 25 ١٦ 26 ١٧ 27 ١٨ 28 ١٩ 29 ٢٠
30 ٢١ 31 ٢٢ 1 2 3 4 5
لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي

Home