جاري تحميل الصفحة
company
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
مدارس المهدي

عالم الألوان يكتشف ما لا تعرفونه

حزيران 19, 2013
قيم الموضوع
(1 تصويت)

عالم الألوان يكتشف ما لا تعرفونه

لغة الألوان لغة سهلة عالميّة يفهمها الجميع بالفطرة دون علم. والناس اليوم، في شؤون حياتهم كلّها يتعاملون مع الألوان، ويفضّلون لوناً معيناً على لون

آخر، ولم يخطر ببال أحد السبب في ذلك.‏

اكتشف العلماء البريطانيّون أنّ جسم الإنسان يحتاج إلى ألوان معيّنة دون سواها لتحسين أدائه الذهنيّ والجسديّ، لذا يتوجّه إلى الألوان التي تنقصه في أوقات مختلفة من حياته. ويقول هؤلاء أنّ بالإمكان استخدام هذا المفهوم عن الألوان لعلاج أنواع مختلفة من الأمراض التي تتراوح من الكآبة وفرط النشاط إلى التوحّد والسرطان.‏

ما هو العلاج بالألوان؟‏

لكلّ كائن حيّ ولكلّ نظام من أنظمة الجسم لون خاصّ يثيره وينبّهه، ولون آخر يكبح عمل ذلك العضو أو النظام. ومن خلال معرفة عمل الألوان المختلفة على أعضاء الجسم وأنظمته، يستطيع أن يطبّق اللون الصحيح الذي سيؤدّي إلى تحقيق توازن عمل العضو الذي أصبح يؤدّي وظيفته بشكل غير سليم.‏

وأشار الباحثون إلى أنّ الألوان الرئيسة التي تؤثر على جسم الإنسان هي التدرّجات اللونيّة لقوس قزح من ألوان الطيف التي تشمل الأحمر، الأرجوانيّ، البرتقاليّ، الأصفر، الأخضر، الأزرق، النيليّ والبنفسجيّ. ويعتقد أنّ أوّل أربعة منها منشّطة بينما الأربعة الأخيرة أكثر هدوءاً وراحة.‏

كيف يتم العلاج؟‏

يستخدم المعالجون أساليب عديدة لمعالجة مرضاهم ومنها طريقة تُعرف باسم "لوما ترون" وهي عبارة عن استخدام صناديق ضوئيّة ملوّنة تستخدم لتنشيط الخلايا المستقبلة للضوء الواقعة خلف العين، وذلك بهدف إعادة التوازن للجهاز العصبيّ الذاتيّ؛ فهي تحسّن من الصحّة النفسيّة للمريض وتخفّف من عسر القراءة ومن العدوانيّة عند الأطفال.‏

العلاج بالألوان‏

اللون الأحمر: يتميّز بكونه منشّطاً ومنبّهاً، يلفت الانتباه ويفتح الشهيّة. يعالج فقر الدّم ويساعد على التئام الجروح ويشفي الأكزيما والحروق ويوسّع الأوعية الدمويّة. ويجب تجنّبه في غرف النّوم لأنّه يصدر ذبذبات عالية تؤدّي إلى تسارع دقّات القلب، وبالتالي إلى الأرق والأحلام المزعجة.‏

اللون الأزرق: هو لون بارد يفيد كثيراً في الإقلال من التوتّر العصبيّ. ويستعمل لإزالة الألم وإيقاف النزف والمغص وتصلّب الشرايين ويقلّل من الشهيّة. كما يستعمل اللون النيليّ في علاج عتامة العين (المياه الزرقاء)، الصداع النصفيّ، الصمم وحالات الأمراض الجلديّة. ومن الأفضل تجنّب الأزرق الداكن فهو لون بارد ويضفي ثقلاً على المكان، ومناسب لغرف الاجتماعات التي يكثر فيها النقاش والمجادلات لأنّه يساهم في تقليلها.‏

اللون الأصفر: هذا اللون يزيد الطاقة في الجهاز الليمفاويّ ويستعمل في علاج حالات السكّريّ، عسر الهضم والاضطرابات الكلويّة، والكبد والإمساك بالإضافة إلى تنشيط حركة الأعصاب في الجسم والعضلات وأمراض البشرة. ويساعد على الإبداع في الكتابة ويفضّل استخدامه في أماكن تجمّع الأسرة لأنّه يساعد على تخفيف الطاقة ويزيد من مشاعر التجاوب وهو أكثر الألوان رسوخاً في الذاكرة.‏

اللون الأخضر: يستعمل في معالجة بعض الحالات العصبيّة، مشاكل القلب، القرحة، الرشوحات ولتهدئة الآلام. كما يساعد على امتصاص الطاقات السلبيّة من الأجسام التي تتعرّض له، ولا يناسب اللون أماكن العمل التي تحتاج إلى بذل مجهود ذهنيّ أو جسميّ.‏

اللون البرتقاليّ: يستخدم في حالات الإرهاق والتعب، ومعالجة مرضى الكلى، والمرارة، وعلاج المغص، والتشنّجات العضلية، والتهاب الزائدة الدودية، كما ويوصَف للمرضعة، وهو منشّط عامّ ويساعد على الشفاء من التهابات العينين كالتهاب القرنيّة، وهو من أحسن الألوان لرفع معدّل الشهيّة.‏

اللون البنفسجيّ: يستعمل في معالجة الاضطرابات النفسيّة والعاطفيّة وداء المفاصل وتنشيط الطحال، كما يستعمل في حالات الولادة. يستعمل أحياناً مع اللون الأصفر لمعالجة بعض حالات سرطان الجلد. يبعث اللون البنفسجيّ على الهدوء والنظرة المنتعشة والتفكير العميق.‏

اللون الأبيض: يستعمل لعلاج مرض الصفراء وخاصة للأطفال الحديثي الولادة، ومرض الدّرن الرئويّ، ويساعد في معالجة هشاشة العظم. هو من أكثر الألوان راحة للنفس؛ وأكبر دليل على ذلك استعماله بكلّ ما يتعلق بالمرض.‏

اللون الأسود: يقتصر دوره على امتصاص الحرارة، وهو يبعث على النعاس. غير موجود في ألوان الطيف، ويعطي إحساساً بالقوّة والثقة بالنفس، ولكنه محبط للشهيّة.كما إنّ كثرة التعرّض له تزيد من الشعور بالحزن، لذلك شاع استعماله في فترة الحداد.‏

وأخيراً، يعتبر العلاج بالألوان حاليّاً حقيقة علاجيّة وطريقة غير مكلفة، ولا تحتاج مجهوداً في تعلّمها. وتكمن فائدتها في أنّها تساعدنا على التواصل مع أنفسنا وطاقاتنا وتؤهّلنا للتجاوب مع كلّ الأشياء المحيطة بنا. ولكن، لا يمكن الاعتماد على هذا العلاج كبديل عن العلاج الطبّيّ التقليديّ.‏

 

 

 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

الرزنامة


لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي

Home