جاري تحميل الصفحة
company
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
مدارس المهدي
الخميس, 14 نيسان/أبريل 2016 10:41

على ضفاف الشهيد - للشاعر الاستاذ عباس مظلوم

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

باسمه تعالى

على ضفاف الشهيد ....

خذني إليك حبّةً من تربةٍ تسكن قربك، كي أفاخرَ الفصولَ والنجوم انّ قلبي ساكنٌ قرب القمر.. علاك فجرنا ، وتاجك الذي رُصّع باللؤلؤة الحمراء عنوان عبور الأمّة العلياء نحو الأمراءحيث لون العزّ والحبور والسّناء والظفرْ.. يضيق في ذاكرة الإنسان وَصْفُ الكوثر السائر بين النبض والسّماء ، من ضيقٍ إلى صَوغٍ لقد أوقده العشق أرى اليراع أعلن السّفر. يا أيها الآسرُ لبّ البحر.. خوض البحر ما سهلٌ على المُتعَب من قصْر النظر. جمالك الروحيّ يحتاج إلى عينين في القلب بصيرتين كي يُرى كنهك يا روعة آي الذّكر حين امتُدح الرجال في الله .. بوصف الأجر والنور العظيم عند رب الخلق ، هذا النور يسعى منك جارياً نحو شهيدٍ منتظِر . ماذا أقول والأحلامُ والأفكار والأشواق أنت همسُها ، أنت انعتاق الحرفِ من محبرة الورود ، أنت العطر في خابية القمر. يا نقطة انعكاس ضوء الشّمسِ في مرآةِ وجهِ الكونِ نحو الرّوح حتّى يتجلّى مظهرُ السماء فينا مشرقا ، يا نقطة انكسار خيط الفجر من كواكب الفجر الى الصباح في قرارة القلوب ، والنّفْسُ تَنفّستْ جمالكَ القدسيّ حتى سَكِرَت كأنّها تدنو من المعشوق في تسبيحة السّحر.. ماذا أقول والقصائدُ الشّجراء ظلٌّ لخطاك ، حيث تمشي ألفُ نجمٍ زاهرٍ يلتفّ بالأوراق يعلو ثم يخبو كلما حرّكت خطوا. كلّما سرتَ نرى لآلي الجنّة البيضاء سارت في الأثر. لا طعم للحياة دون الحبّ والجمال والحريّة العصماء، يا أغصاننا الثّمراء لَوّحْ باليدين حتى نطعم الآفاق ، نُغني برّها وبحرها باسم شهيد واحدٍ ، إن مال بالغصن لأغنى الكون بالثّمرْ. معلّمٌ أسرارَ نبض الحب، نبراسٌ تدلّ كيف نفهم الأشياء ، كيف نجعل الشّتاء يحكي كالرّبيع ، والسلاح يعتزّ بقبضة الحرّ ، ويحكي العشب في الصحراءقد حلّ المطر. مجاهدٌ كأنّك القادمُ من صولة أحزابٍ ، وقد مررت بالطف ، تجيء اليومَ بالهيهات يا أماننا من ذلّة تجيء بالشّدّة والبأس بسيف الثّقلين ، عصبة العباس تعلو الجبهة الشمّاء، بركاناً تفور جارفاً كلّ العدا ، الخيل جارٍ وصهيل الرعب ممتدٌ أمام الخيل يصليهم سقر... ماذا أخطّ في شهيدٍ كان مدح الله فيه ، حفّت الأملاك بالباب جناحا، وعلى اللوحِ ضياه ، واسْمه القائد ما بين جنود المنتظر..الفخرُ يكفي أنّه إذا أشارَ بالبنانِ مثلما شاء يُسيّر القدر.

عليُّ.. حبتك السماءُ شهيدا    ....هوتك أميرا عليّ على شفة العشق ....اسمك شهدٌ ورسمك في القلب وردٌ وكفّك ماءُ.. سقتْ أرضنا نصر ألف نبيّ ...فصار التراب كلونك حرّا ....وهذا الهواءُ هو الوجه بدر تنزّل في ليلة القدر.... والجرح ينزف حتى اختلاجة آخر فجر بدرع الرّسول  ...تخيط لزيتونة الناس جرح الفصول .....ليبقى السلام ويبقى السّناء ...عليّ أتينا نبايع روحك.. نبذر قمحك .. أنت اشتهاء السّنابل للحبّ.. أنت الإباء بحبّك نحيا تطيب الحياة بما قدّم الشهداءُ مقاومون نسكب الرصاص كأساً يترع العدا نليّن الحديد.... والعزّ شدا لو نطقت هذي الجبال فاخرت بنا وقالت عودنا الأصلبُ ....والجداول العذبةُ ....قالت ماؤنا الأعذبُ حدّق في الثريّا لترى البدر مغسّلا وجها ...بضوءٍ مشرقٍ من الثرى بمجمع النجم ترى البدر خطب : قال اهبطوا حيث خطا مقاومُ هناك شمسٌ ونُصُب أمتنا كتائب الطف ...رجالنا كغضبة السيف إذا الذئب اقترب .... حين الغضب نجتاز جسر الحتف والعدوّ ، والعدوّ إن ثار لنا طفلٌ تراه احترف الهرب .... مقاومون قد أتينا من وجود لوجود لم نلد إلا رواسٍ واقفه ...تاريخنا ثلاثةٌ من العقود إنما نختزل العهود من آدم حتى يوم تأتي الراجفة وحولنا البيرق لوّاح عقاب القاصفة عليه خطّ الغلب : كلّ انتصارات الحقب.....

الاستاذ الشاعر عباس مظلوم 

معلومات إضافية

  • الكاتب: الاستاذ عباس مظلوم
  • النوع: خبر
قراءة 5969 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

الرزنامة


لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي

Home