جاري تحميل الصفحة
company
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
مدارس المهدي

أولويات التعلم

قيم الموضوع
(0 أصوات)

لا شك أن العلم له أبوابه الواسعة جداً وساحاته المترامية، فهل تعليم المرأة يعم كل هذه الساحات أم الأفضل توجيهها نحو ساحة معينة، وما هي تلك الساحات؟

1- تعليم القراءة والكتابة:

في البداية لا بد من الالتفات إلى ضرورة تعليم المرأة القراءة والكتابة فهذا الباب الاساسي الذي من خلاله تستطيع أن تطور نفسها علمياً وتتقدم في مراتب العلم.

يقول الإمام الخامنئي دام ظله: "إن من جملة الأمور الأساسية جداً تعليم النساء القراءة والكتابة، ومن جملة الأعمال المهمة جداً دفع النساء للمطالعة. جدن أساليب مبتكرة لجعل النساء يمارسن المطالعة داخل بيوتهنّ‏ِ. للأسف إن نساءنا لا يأنسن كثيراً بالمطالعة، الاف الكتب تصدر في الأسواق وتنفذ دون أن يطّلعن عليها. هذه الكتب تمثل المعارف البشرية، وهي توقد الأذهان لفهم أفضل وفكر أحسن وابتكار أكثر، وتجعلها في موقع أفضل وأسلم".

ويقول أيضاًً دام ظله: "عليهم أن يسمحوا لبناتهم بالدراسة والمطالعة وقراءة الكتب، وأن يطّلعن على المعارف الدينية والإنسانية، لتقوى أذهانهنّ‏ِ وعقولهنّ‏ِ وتنشط. إنه أمر ضروري جداً".

2- أساليب التصرف في العائلة:

يقول الإمام الخامنئي دام ظله: "ومن جملة الأمور الأخرى الهامة جداً تعليمهنّ‏ِ الأساليب الصحيحة للعمل والتصرّف داخل البيت، أي كيفية التعامل مع الزوج والأبناء، فهناك نساء جيدات، يمتلكن الصبر والعفو والأخلاق، لكنهنّ‏ِ يجهلن الأساليب الصحيحة للتصرف مع الزوج أو الأولاد. علّموهنّ‏ِ الأساليب العلمية والأمور التي تطوّرت من خلال التجربة البشرية يوماً بعد يوم، حتى بلغت مراحل جيدة. ومنكنّ‏ِ من خاضت تجارب جيدة، عليكنّ أن تجدن الأساليب المناسبة لإرشاد السيدات إلى هذه المسائل".

3- تعلم الطب:

من الأمور التي اهتم القائد بها وركز عليها، موضوع الطب وتعلم النساء هذا الجانب لسد الفراغات فيه. يقول الإمام الخامنئي دام ظله: "وأشير هنا إلى ضرورة تخصص النساء في كافة الفروع والتخصّصات الطبية، وعدم الاكتفاء بالطب النسائي، فما دمنا نعتقد بضرورة وجود فاصلة في العلاقة والارتباط الاجتماعي بين المرأة والرجل، ونؤكد على رفض الاختلاط الحر بين المرأة والرجل، ونعتقد بالحجاب بمعناه الواقعي والكامل؛ لذلك لا يمكننا إهمال المسألة الطبية. أي أنه يلزمنا وجود نساء طبيبات بنفس النسبة الموجودة من الأطباء الرجال، حتى تتمكن المرأة من مراجعة الطبيبة في أي اختصاص أرادت، ولا داعي للمساس بتلك الفاصلة. بل علينا أن نرتب الأمر لتتمكن المرأة من مراجعة الطبيبة دون أي إشكال، الطبيبة المرأة وليس الطبيب الرجل. بعض النسوة يعتقدن أن على المرأة أن تدرس التخصصات النسائية فقط، وأن يبقى تخصصهنّ محصوراً بأمراض الحمل والولادة، لكن الأمر ليس كذلك، على النساء أن يدرسن جميع أنواع وأقسام الفروع التخصصية مثل: القلب والأمراض الداخلية والأعصاب وغير ذلك، إن ذلك فريضة عليهنّ‏ِ، وهو تكليف على النساء أكثر من الرجال حالياً. فرغم حاجة مجتمعنا لدراسة الفروع المختلفة للعلوم من أجل بناء المجتمع".

إذن فتعلم الفروع الطبية هو فريضة وتكليف على النساء أكثر مما هو على الرجال، حتى ترتفع حاجة النساء لمراجعة الطبيب الرجل، فوجود الطبيبات بأعداد كافية وفي جميع فروع الطب يخدم أهداف الإسلام بلا شك.

4- مختلف الفروع العلمية:

 يقول الإمام الخامنئي دام ظله: "اسعين إلى تشجيع الجامعيات وقمن بإعدادهنّ في مختلف الفروع العلمية. فإن هذا العمل سيحقق أهداف الثورة والبلاد، والناس بحاجة لخدماتكنّ، كما إنهم بحاجة لأسلوب ولطريقة تعهدكنّ‏ِ والتزامكنّ‏ِ بالدين".

ويقول دام ظله: "إن العلم أمر عزيز جداً، وإني أؤيد أن تتعلم النساء في مجتمعنا جميع الفروع العلمية. في اللقاء السابق قبل عام أو عامين أكدت على أولوية الفروع الطبية، ذلك لأن الطب ضرورة نقدية وفورية لنا، لكن على النساء أن يقبلن على جميع الفروع والاختصاصات، ويستثمرن طاقاتهنّ‏ِ".

5- نظرة الإسلام للمرأة ودورها المطلوب:

يقول دام ظله: "على المرأة نفسها أن تعرف قبل غيرها شأنها الإسلامي وتدافع عنه. عليها أن تعرف ما هو حكم اللّه والقران والإسلام حول قضاياها، وما يُراد منها، وتفرضه عليها مسؤوليتها. وعليها أن تؤمن بما قال الإسلام وأراد، وأن تدافع عن ذلك. لأنها إن لم تفعل ذلك فإن الذين لا يلتزمون بأي مبدأ سيسمحون لأنفسهم بظلم المرأة. كما هو الحال اليوم في العالم الغربي حيث يلحق الرجل الغربي أفدح الظلم بالمرأة تحت ظل الأنظمة المادية لتلك الديار، ورغم كل الشعارات التي يطلقونها حول المرأة. حيث الأب يظلم ابنته، والأخ أخته، والزوج زوجته، وحيث تؤكد الإحصاءات التي ينشرونها أن أكبر ظلم وتعرّض وتعدٍ يلحق بالنساء والزوجات والأخوات بل وحتى البنات يرتكبه الرجال الذين يعيشون في الأنظمة الغربية. أي أنه عندما يكون النظام غير محكوم للقيم المعنوية، ولا تعمر قلوب أهله باللّه؛ فإن الرجل يجد الطريق أمامه مفتوحاً ليظلم المرأة ويعتدي عليها، معتمداً بذلك على قدرته الجسدية.

 

إن الذي يمنع ذلك أمران:

الأول: الخوف من اللّه واحترام القانون وعمران القلب بالإيمان وما إلى ذلك.

والثاني: أن تكون المرأة مطلعة جيداً على حقها الإنسان والإلهي، وأن تدافع عنه، وأن تجد نفسها بالمعنى الحقيقي للكلمة".

6- كل مفيد ترغب به النساء:

يقول دام ظله: "على الفتيات أن يدرسن الفروع المفيدة لهنّ‏ِ والتي يرغبنها". "لقد قلت عدة مرات أن جزءاً مهماً من هذا الأمر يقع على عاتق واضعي القوانين، لكنّ‏ِ الجزء المهم الاخر يقع على عاتق النساء أنفسهنّ. أولاً من خلال الدراسة واكتساب المعارف الدينية والعلمية وعدم الاكتفاء بالدراسة الرسمية فقط، وقراءة الكتب والأنس بها. ومن خلال الإطلاع على الحقوق التي ضمنها الإسلام للمرأة المسلمة، وحقوق المرأة داخل أسرتها. فإذا سرنا في هذا الطريق الذي أشار إليه الإسلام، فسيختفي الظلم الذي لحق بالمرأة طوال التاريخ في سائر المجتمعات، ومن بينها مجتمعاتنا الإسلامية مع الأسف". "إن كان في هذه المحافظة أو في بعض المحافظات الأخرى هناك اباء يجبرون بناتهم الصغار على الزواج، ويزوجونهنّ‏ِ دون رضاهنّ‏ِ، فإن فعلهم ذاك يؤدي إلى إضعاف المرأة، ويعدّ حركة مخالفة لحقوق المرأة، وعلى القانون أن يواجه ذلك. وعلى وعي النساء ورشدهنّ‏ِ ومعرفتهنّ‏ِ ونباهتهنّ‏ِ أن تقف بوجه هذا النوع من التعدّي، فقد جعل الإسلام تلك الطرق أمام المرأة. وإلاّ فإنّ‏ِ ما يقوله أو يكتبه بعض الكتّاب المأخوذون والمخدوعون بالفكر الغربي لن يحلّ‏ِ أي عقدة من مشاكل نساء المجتمع، ولا يقدم لهنّ‏ِ أية خدمة أو معونة".

* المرأة علم وعمل وجهاد, سلسلة في رحاب الولي الخامنئي, نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

الرزنامة


لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي

Home