جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي

ندوة حول مخاطر التدخين في ثانويّة المهديّ(ع)-بعلبك

نيسان 15, 2019
قيم الموضوع
(0 أصوات)

نظّمت ثانويّة المهديّ (ع) في بعلبكّ ندوة حول مضارّ التدخين ومخاطره، شارك فيها النائب الدكتور عليّ المقداد، ورئيس هيئة "الصحّة حقّ وكرامة" النائب السابق إسماعيل سكّريّة، وذلك بحضور الكادر التعليمي والإداري وتلامذة الثانويّة.

وكانت البداية مع النائب السابق إسماعيل سكّريّة الذي تحدّث عن التأثيرات السلبيّة للتدخين على صحّة المدخّن ومنها: "أمراض الشرايين وتضيّق مجرى الدورة الدمويّة، ما يمهّد لارتفاع الضغط والتعرّض لنوبات قلبيّة، وللتأثير على الدماغ والجهاز التنفّسيّ، والتهابات قد تؤدّي إلى سرطان الحنجرة، وتضيّق في الشعب الهوائيّة. وترتفع نسبة الإصابة بسرطان الرئتين لدى المدخّنين بين أربعة وخمسة أضعاف ما هي عليه عند غير المدخّنين، إضافة إلى الإصابة بحرقةٍ وتقرّحٍ في المعدة، والتهابات في المريء قد ينتج عنها سرطانات البنكرياس وغيرها... 

وتابع النائب: "الضرر عند أولاد المدخّنين يشمل الربو، التهابات الأذن، الالتهاب الرئويّ، والجهاز التنفّسيّ".

ونبّه سكّريّة من مخاطر النرجيلة "الشائعة اليوم، بخاصّة بين صفوف الشباب، فهي تحتوي على موادّ سامّة ومسرطنة، وأثبتت الدراسات أنّ نسبة تتراوح بين 25 و 35 بالمئة من طلّاب المدارس والجامعات يدخّنون النرجيلة، والضرر هنا مضاعف، يجمع ما بين استنشاق دخان التبغ ودخان الفحم الذي يحتوي على غازات سامّة، وخطر الإصابة بسرطان الرئة والمريء والمعدة يزيد ستّة أضعاف".

وختم النائب: "إنّني أثق بتوجّهات وزير الصحّة، انطلاقًا من احتضان حزب المقاومة له، ومستحيل أن يرضى سيّد المقاومة بغير الوقوف إلى جانب حقوق الناس. لذا، أطالب الوزير جبق بوضع يده على ملفّ برامج الأمم المتّحدة، وهدر مليارات الدولارات على مدى 12 سنة على مؤتمرات وبدلات سفر دون تحقيق النتائج المرجوّة، ومنها ما هو تحت عنوان مكافحة التدخين".

ثمّ كانت كلمة للنائب الدكتور عليّ المقداد الذي توجّه إلى الشباب والشابّات فقال: "نحن نرى الحياة والمستقبل لمجتمعنا ووطننا فيكم ومن خلالكم، فصناعة الإنسان وتأمين المجتمع الصحّيّ أهمّ صناعة في العالم. لذا، علينا السعي الدؤوب للمحافظة على صحّة أبنائنا".

وأضاف: " علينا أن لا نستهين بالمشاكل الناجمة عن التدخين، وينبغي أن لا يتمثّل أحدنا بالآخرين في الأمور المسيئة لنا ولصحّتنا وللبيئة، ولصحّة المحيطين بنا. ويكفي أن نعلم بأنّ عدد الذين يُتوفَّون سنويًّا في العالم بسبب التدخين يتراوح بين 6 و 7 مليون شخص، أي ما يتجاوز بأضعاف كثيرة عدد الضحايا الذين يسقطون نتيجة الحروب والنزاعات المسلّحة. وتنفق الدول مليارات الدولارات لمعالجة الآثار الصحّيّة المترتبة على التدخين، وبخاصّة لمعالجة الأمراض السرطانيّة، والمشكلة ليست صحّيّة فحسب، وإنّما هي أيضًا اقتصاديّة واجتماعيّة".

واعتبر المقداد أنّ "نسبة كبيرة من المدخّنين في سنّ مبكرة يقعون في شَرَك الإدمان على تدخين الحشيشة، والتي-للأسف-ثمّة توجُّهٌ لتشريعها، ما يجعل "البعض" يعتقد بأنّ قوننتها تجعلها مباحة. والخطر الأكبر الذي يهدّد مجتمعنا المقاوم هو سعيُ المتآمرين على ناسنا إلى ترويج تعاطي المخدّرات بين صفوف الشباب لإضعاف عزيمتهم، وسلب إرادتهم، وللأسف، ثمّة برامج تلفزيونيّة ساخرة، ومسلسلات وأفلام تروّج-سواء عن قصد أو عن غير قصد-للمخدّرات، ومنها الحشيشة، وهذا خطر كبير على مجتمعاتنا قد يتجاوز الخطر الأمنيّ والعسكريّ".

وأضاف: "للأسف، الدولة اللّبنانيّة لا تحمل هموم مواطنيها، وتستهتر بناسها، وحتّى قانون منع التدخين في المؤسّسات والإدارات والأماكن العامّة المغلقة لم يتمّ تطبيقه".

ودعا الدكتور المقداد وزارة التربية إلى "تخصيص حصّة أسبوعيًّا ضمن المناهج المدرسيّة والجامعيّة، لنشر الوعي حول مضارّ التدخين ومخاطر تعاطي المخدّرات، لأنّ الأرقام في لبنان مخيفة ومرعبة بين صفوف الشباب".

 

 

 

 
موسومة تحت مدارس المهدي (ع)    مخاطر التدخين    ندوة   
اخر تعديل الإثنين, 06 أيار 2019 14:08 قراءة 956 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

الرزنامة


أيار 2019
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
28 29 30 1 ٢٥ 2 ٢٦ 3 ٢٧ 4 ٢٨
5 ٢٩ 6 ٠١ 7 ٠٢ 8 ٠٣ 9 ٠٤ 10 ٠٥ 11 ٠٦
12 ٠٧ 13 ٠٨ 14 ٠٩ 15 ١٠ 16 ١١ 17 ١٢ 18 ١٣
19 ١٤ 20 ١٥ 21 ١٦ 22 ١٧ 23 ١٨ 24 ١٩ 25 ٢٠
26 ٢١ 27 ٢٢ 28 ٢٣ 29 ٢٤ 30 ٢٥ 31 ٢٦ 1
لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي

HomeK2